الحق في قضاء عادل

أهمية القضاء العادل والتحاكم النزيه في استقرار الدول

لا يقوم استقرار الدول إلاّ على ثلاث: قضاء عادل، ونظامٌ تعليمي فاعل ورعاية صحية شامله… فبما أن القِدر (وحسب المثل البلدي) لا يقوم إلاّ على ثلاث، فالثلاثة أمور المذكوره آنفاً هي بعينها ما يشكل الأركان الأساسيه لنجاح واستقرار الدول.

فالمحافظه على ركني الصحه والتعليم تضمن لنا تنشئة أفراد من صلب المجتمعات ممن هم صحيحوا العقل والجسم، أما المحافظة على ركن القضاء من التهاوي فهو يضمن صحة العلاقات الناشئه بين الأفراد والمجموعات الذين يشكلون في مجملهم البنية الأجتماعيه ككل.

فإذا ما راقبت ما يفعله الرؤساء المنتخبون في الدول الغربيه (وتحديداً الولايات المتحده الأمريكيه) لحظة انتخابهم فإنك سرعان ما ستلاحظ حرصهم على اختيار الأفضل في مناصب وزراء التعليم والعدل والصحه من نخبة النخبه مما أنتجته مجتمعاتهم… فهم يمحصونهم ويدرسونهم ويبحثون في نظافة تاريخهم من كافة جوانبه ويتأنون في اتخاذ القرار إدراكاً منهم بأهمية تحقيق المتانه المتوخاه في تصميم أرجل القدر الذي سيحملهم ويعبر بهم إلى بر الأمان في طيات الزمان والمكان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق